محمد بن مرتضى الكاشاني

211

تفسير المعين

ع ؛ الكلالة ، من ليس بولد ولا والد ، وأريد بها هاهنا الأخ أو الأخت من الأمّ خاصّة . « أَوِ امْرَأَةٌ » : كذلك . « وَلَهُ » : لكلّ واحد منهما . « أَخٌ أَوْ أُخْتٌ » : ع ؛ يعني من الأمّ . « فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ » : لورثته بالوصيّة بالزّيادة على الثّلث ، أو بقصد الإضرار أو الإقرار بدين لا يلزمه . « وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ [ 12 ] » : ع ؛ إن نقصت التّركة عن السّهام أو زادت ، فالنّقص انّما يقع على البنات والأخوان ، لأنّ كلّ واحد من الأبوين والزّوجين له سهمان أعلى وأدنى ، وليس للبنت والبنتين لولا ذلك ، إلّا سهم واحد ، فإذا دخل النّقص عليهما استوى ذو والسّهام في ذلك ، والزّائد يزاد على من كان عليه النّقص إذا نقصت . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 13 إلى 15 ] تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ ( 14 ) وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً ( 15 ) « تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 13 ] وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ [ 14 ]